منتدى اهل التقوى


 
الرئيسيةالموقعس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
444

شاطر | 
 

 ادخل واطلع على معاني الأخلاص ، لعلك تكن من أهلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صوت العصائب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 9
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

بطاقة الشخصية
الوطن:
ما هو قسمك المفضل في المنتدى:

مُساهمةموضوع: ادخل واطلع على معاني الأخلاص ، لعلك تكن من أهلها   الأربعاء يوليو 09, 2008 11:44 am



الإخـــلاص



بما أن العبودية تمثل علاقة بين العبد والمعبود ، فالعبودية بين الإنسان والحق تعالى يجب أن تكون بالإخلاص لله وحده لا شريك له ، فيكون مصداقـاً لقـوله تعالى : ﴿ وَما أُمِـرُوا إِلاَّ لِيَعْـبُدُوا اللَّهَ مُـخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ….. ﴾

فالإخلاص هو الحجر الأساس في كيان العقائد والشرائع ، وهو الشرط الواقعي في صحة وتزكية العمل ، وتطهيره ، وتنقيته ، وقبوله عند الله تعالى فيكون جزاء العامل ، رحمة الله ونعمته ، والخلود في جناته ، فيكون مصداقاً لقول أمير المؤمنين (عليه السلام) : { طـوبـى لـمن أخلص لله العبادة ، والدعاء ولم يشغل قلبه بما تراه عينه ، ولم ينسَ ذكر الله بما تسمع أُذناه ، ولم يحزن صدره بما أُعطي غيره } .



معنى الإخـلاص



قلنا سابقاً ان حقيقة الإخلاص من أسرار الله تعالى ، أما الإخلاص في اللغة فهو التمحيص والتصفية والتجديد والتخليص ، والإخلاص في الطاعة .

والإخلاص هو ترك الرياء وتجريد النفس عن طلب المنـزلة في قلوب الناس قد استعمل الشارع المقدس بعض المعاني للدلالة على الإخلاص بالمعنى الظاهري بالمطابقة أو الإلتزام ، منها :



1 – الإخلاص ضد الرياء : فهو ترك الرياء



ويشهد لهذا ما ورد عن الإمام الرضا (عليه السلام) عن آبائه عن جده أمير المؤمنين (عليه السلام) : { الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم ، والعلم كله جهل إلا ما عُمِلَ به ، والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصاً ، والإخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يُختم له } .





2 – الإخلاص هو التوحيد :



لأن الرياء شرك ، ولأن الإخلاص ضد الرياء ، ولأن الشرك ضد التوحيد ، فينـتج أن الإخـلاص تـوحيد ويـشـير إلى الـمقدمة الاولى ( أن الرياء شرك ) :

قوله تعالى : ﴿ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ﴾



وما ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) : { إني تخوفت على اُمتي الشرك ، أمْا إنهم لا يعبدون صنماً ولا شمساً ولا قمراً ولا حجراً ، ولكنهم يراؤون بأعمالهم } .



3 – الإخلاص هو موافقة ومطابقة السر مع العلن



وهنـا يبتني عـلى الإخـلاص ضد الرياء وهو عدم مطـابقة السر للعلن ، ويشير لهذا ما ورد عن النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) : {سيأتي زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا ، لا يريدون به ما عند ربهم يكون دينهم رياء ، لا يخالطهم خوف ، يعمهم الله بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يُستجاب لهم } .



عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : { ثلاث عـلامات للمرائـي

1 – ينشط إذا رأى النـاس .

2 – ويكسل إذا كان وحده .

3 – ويحب ان يُحمد في كل أمـوره } .



4 – الإخلاص هو النية والإصابة وخشية الله :



ويشير إلى هذا ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) في قول الله (عز وجل) ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾

قال (عليه السلام) : { ليس يعني أكثركم عملاً ، لكن أصوبكم عملاً ، وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة .

ثم قال (عليه السلام) : الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل ، والعمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحداً إلا الله (عز وجل) ،

والنية أفضل من العمل ألا وإن النية هـي العمل ، ثم تلا قـوله تعالى : ﴿ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ….﴾ يعني على نيته }.



ما ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) : { ما أخلص عبد الإيمان بالله أربعين يوماً ، إلا زهّده الله تعالى في الدنيا ، وبصّره داءها ودواءها وأثبت الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه } .

وما ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) : { من أخلص أربعين يوماً فجّر الله ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه } .



5 – الإخلاص هو قبول الأعمال :



وذلك لأن الإخلاص ضد الرياء ، والأخير فساد العمل وعدم قبوله يشير إلى هذا ، وما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) : { أن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجاً به ، فإذا صعد بحسناته ، يقول الله (عز وجل) اجعلوها في سجين أنه ليس إياي أراد به } .

وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم) : { لا يقبل الله عملاً فيه مثقال ذرة من رياء } .













6 – الإخلاص هو التحرر من إغواء الشيطان وأضاليله:



ويشير إلى هذا المعنى قوله تعالى : ﴿ قالَ فَبِعِزَّتِكَ لأَُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴾ .



7 – الإخـلاص حـب الله :



فالحب هو التجرد والإخلاء عن كل شاغل سوى الله تعالى ، ويشير لهذا ما ورد في الحديث القدسي :

(( يا داود إنك تزعم انك تحبني ، فإن كنت تحبني فأخرج حب الدنيا عن قلبك فإن حبي وحبها لا يجتمعان في قلب )).

وعن الإمام الحسين (عليه السلام) في دعاء عرفات : { أنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبابك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك } .



وعن الإمام الصادق (عليه السلام): { حب الله إذا أضاء سر عبد أخلاه عن كل شاغل ، وكل ذكر سوى الله ، …..

والمحب أخلصْ الناس سراً لله ، وأصدقهم قولاً وأوفاهم عهداً وأزكاهم عملاً ، وأصفاهم ذكراً ، وأعبدهم نفساً ، تتباهى الملائكة عند مناجاته ، وتفتخر برؤيته ، وبه يعمر الله بلاده ، وبكرامته يكرم الله عباده ويعطيهم إذا سألوا بحقه ويدفع عنهم البلايا برحمته ، ولو علم الخلق ما محله عند الله ومنـزله لديه ما تقربوا إلى الله إلا بتراب قدميه } .



الإخلاص أفضل العبادات :



ويشهد لهذا :



قوله تعالى : ﴿ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ * أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ ﴾.

وقوله تعالى : ﴿ وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْـبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ .

وما ورد عن الإمام الجواد (عليه السلام) : { أفضل العبادة الإخلاص }.



9 – الإخلاص هو تـحقير النفس :



ويشير إلى هذا مـا ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) : { يا أبا ذر ، لا يفقه الرجل كل الفقه ، حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر ، ثم يرجع إلى نفسه فيكون هو أحقر حاقر لها } .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ادخل واطلع على معاني الأخلاص ، لعلك تكن من أهلها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل التقوى :: الواحات الإسلامية :: وادي أهل اليقين عليهم السلام-
انتقل الى: