منتدى اهل التقوى


 
الرئيسيةالموقعس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
444

شاطر | 
 

 درجات الأخلاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صوت العصائب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 9
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

بطاقة الشخصية
الوطن:
ما هو قسمك المفضل في المنتدى:

مُساهمةموضوع: درجات الأخلاص   الأربعاء يوليو 09, 2008 12:02 pm



درجات الإخـلاص



بما أن الإخلاص عند الإنسان من الصفات النفسية ، فهو قابل للزيادة والنقصان , وهذا يعتمد على محورين :



الـمحور الأول :

عـمـق الإيـمـان :



من الواضح ان مستوى الإيمان وعمقه يختلف من شخص إلى آخر , ويؤثر هذا في مقدار تفاعل الإنسان مع الحقائق الربانية ، ويؤثر على مدى إدراكه أن الله ربه وخالقه وهو الذي يستحق العبادة ، وكلما غار هذا الإدراك في أعماق النفس ، فإنه يحرك المشاعر والأحاسيس ويدفع إلى الطاعة الحقيقية والإخلاص الخالي من الشوائب .



الـمحور الثاني

تربية النفس على الإخلاص :



بعد أن يُدرك الإنسان المؤمن معنى الإخلاص وأثره في بناء الشخصية الإسلامية المؤمنة ، عليه أن يُربي نفسه على الإخلاص ، وذلك بأن يلتفت إلى الإخلاص دائماً فيجعل كل أقواله وأفعاله صغيرها وكبيرها وكل حركاته وسكناته متصلة بالإخلاص ونقية من شوائب النية . وتربية النفس على الإخلاص تشمل عدة مستويات منها :



المستوى الأول :

النية عند أداء الطاعة والعبادة :



الثابت شرعاً أن النية الصحيحة والمقبولة على درجات مختلفة تنحصر بين درجتين :



الدرجة الدُنيا : الإخلاص المخلوط :



ففي هذه الدرجة تختلط النية ببعض الشوائب التي فيها غاية أخرى غير الله تعالى ، وفي هذه الحالة يكون العمل صحيحاً بشرط خلو النية من الرياء .



الدرجة العليا : الإخلاص التام :



ففي هذه الحالة تتجرد النية عن الشوائب كلها ، ووجود الشوائب وعدمها واختلاف مقدارها يعتمد على عدة عوامل منها :

1 – مستوى إيمان الشخص .

2 – الحالة النفسية التي يعيشها أثناء العمل ، فإن للنفس الإقبال والإدبار.

3 – نوع العمل الذي يقوم به الشخص ، فالعمل الذي يكون موافقاً للهوى تتعرض نفس المؤمن لإحتمال وجود الشائبة في إخلاصهِ بقيمة إحتمالية أكبر .

أما في العمل المخالف للهوى والذي يلقى مقاومة من نفس الإنسان فمثل هذا العمل يكون أكثر إحتمالاً لتسجيل وتحقيق الإخلاص التام .

4 – الإلتفات قبل العمل إلى معنى الإخلاص ، والإهتمام بجعل العمل خالصاً لوجهه الكريم سبحانه وتعالى .

5 – مواجهة النفس بعد العمل ، وتقييمها ومحاسبتها بالنظر في مقدار الشوائب , وخلوها من ذلك .

















المستوى الثاني :

تعميم الإخلاص



عندما يكون هم الإنسان الأكبر هو إرضاء الله سبحانه وتعالى ، فإنه سيجعل الصفة النفسية للإخلاص عامة ، وتشمل حتى نفكير الإنسان وعواطفه .

ومن الواضح أن درجة إرضاء الله تعالى تختلف من شخص إلى آخر ، ومن حالة إلى أخرى ، وتنحصر بين درجتين :



1 – الدرجة الدنيا :

وفيها لا يبغي المؤمن غير أن يتخلص من العقاب وان يسقط عنه الواجب , وفي هذه الحالة تكون نية الطاعة والإخلاص على الواجبات وبعض المستحبات (مثلاً ) ، أما باقي أوقاته فتصبح فارغة من نية الطاعة لله .



2 – الدرجة العليا :

وفيها يصبح همَّ العبد هو الله سبحانه وتعالى ، ويصبح تفكيره خالصاً لله وتتصاعد هذه الحالة أكثر وأكثر حتى تبدأ أحاسيسه وحبه وكرهه وغضبه ورضاه في التحول من جانب الأهواء إلى جانب رضا الله سبحانه وتعالى وفي هذه الحالة تكون جميع أعماله لله ، من الواجبات والمستحبات وحتى الـمباحات بل والحركات والسكنات ، ويتصاعد الإخلاص عند المؤمن فلا يعيش إلا لله وهذا هو الإخلاص التام ، وهو لا يحصل إلا ممن عانى وجاهد وسعى في تربية نفسه وفي تنقية إخلاصه من الشوائب ، وقد ورد في الحديث القدسي :

(( الإخلاص سرٌ من أسراري أستودعه قلب من أحببتُ من عبادي )) .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور المنتظر
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 306
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

بطاقة الشخصية
الوطن: بلاد اخرة
ما هو قسمك المفضل في المنتدى: الواحات الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: درجات الأخلاص   الأحد يوليو 13, 2008 1:41 pm

مشكور اخي الكريم على المعلومات وننتظر تفاعلكم ومشاركاتكم

_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
درجات الأخلاص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل التقوى :: الواحات الإسلامية :: وادي أهل اليقين عليهم السلام-
انتقل الى: