منتدى اهل التقوى


 
الرئيسيةالموقعس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
444

شاطر | 
 

 حادثة انشقاق القمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجنون الحسين
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 57
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

بطاقة الشخصية
الوطن: بلاد اخرة
ما هو قسمك المفضل في المنتدى: الواحات الإسلامية

مُساهمةموضوع: حادثة انشقاق القمر   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 11:40 am

حادثة انشقاق القمر


آيات الحادثة :


قال الله تعالى : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ) (1) .
تاريخ الحادثة :


14 ذو الحجّة 5 قبل الهجرة .
سبب الحادثة :


قال ابن عباس : اجتمع المشركون إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : إن كنت صادقاً فَشُقَّ لنا القمرَ فرقتين .
فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنْ فعلتُ تؤمِنون )
؟ قالوا : نعم ، وكانت ليلة بدر ، فسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
ربَّه أن يعطيه ما قالوا ، فانشقَّ القمر فرقتين ، ورسول الله ينادي : ( يا فلان ! يا فلان ! اِشهدوا ) (2) .
وعن جبير بن مطعم عن أبيه قال : فقالوا : سحرنا محمّد ، فقال بعضهم : لإن كان سحرنا فما يستطيع أن يسحر الناس كلّهم (3) .
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : اجتمعوا أربعة عشراً رجلاً أصحاب
العقبة ليلة أربعة عشر من ذي الحجّة ، فقالوا للنبي ( صلى الله عليه وآله
) : ما من نبي إلاّ وله آية ، فلما آيتك في ليلتك هذه ؟
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما الذي تريدون ) ؟ فقالوا : أن يكن لك عند ربّك قدر فأمر القمر أن ينقطع قطعتين ، فهبط جبرائيل ( عليه السلام ) وقال : ( يا محمّد ، إنّ الله يقرؤك السلام ويقول لك : إنّي قد أمرت كل شيء بطاعتك )
، فرفع رأسه ، فأمر القمر أن ينقطع قطعتين ، فأنقطع قطعتين ، فسجد النبي (
صلى الله عليه وآله ) شكراً لله ، ... ثم قالوا : يعود كما كان ؟ فعاد كما
كان ... .
فقالوا : يا محمّد حين تقدم سفارنا من الشام واليمن فنسألهم ما رأوا في
هذه الليلة ، فأن يكونوا رأوا مثل ما رأينا علمنا أنّه من ربّك ، وأن لم
يروا مثل ما رأينا علمنا أنّه سحر سحرتنا به ، فأنزل الله تعالى : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَر ) (4) .
اشتهار الحادثة :


نقلت كتب الفريقين حادثة انشقاق القمر عن صحابة كثيرين ، منهم : حذيفة
بن اليمان ، عبد الله بن مسعود ، أنس بن مالك ، عبد الله بن عباس ، عبد
الله بن عمر ، جبير بن مطعم عن أبيه ، وعليه فالحادثة مشهورة بين الصحابة
، وقول من قال بعدم وقوعها غير صحيح لاشتهارها .
واستدل القائل بعدم وقوعها لخفاء هذه الحادثة على الناس ، إذ لو كانت
لنقلتها كتب التاريخ ، وقد أجاب علماؤنا عن هذا الإشكال بعدّة أجوبة :
1ـ يمكن أن يكون الله تعالى قد حجب رؤية هذه الحادثة عن أكثر الناس بغيم وغيره لحكمة ، فاقتصرت الرؤية على مجموعة من الصحابة .
2ـ يمكن أن يكون الناس كانوا نياماً فلم يعلموا بها ، لأنّ الحادثة وقعت ليلاً .
3ـ ليس كل الناس يتابعون ما يحدث في السماء وفي الجو من آية وعلامة ،
فكثير من الناس لا يعلمون بالخسوف الجزئي وغيره الذي يحصل ، بل قد يحدث
أحياناً خسوف كلّي وقسم كبير من الناس لا يعلمون به ، ومسألتنا كذلك .
4ـ قد يكون رآها كثير من الناس ، ولكن الوسائل المستخدمة في تثبيت نشر
الحوادث التأريخية في ذلك الوقت ، ومحدودية الطبقة المتعلّمة ، وكذلك
طبيعة الكتب الخطّية التي لم تكن بصورة كافية كما هو الحال في هذا العصر ،
حيث تنشر الحوادث المهمّة بسرعة فائقة بمختلف الوسائل الإعلامية في كل
أنحاء العالم عن طريق الإذاعة والتلفزيون والصحف .
5ـ يجب الالتفات إلى أنّ القمر يرى في نصف الكرة الأرضية فقط ، وليس في
جميعها ، ولذا فلابد من إسقاط نصف مجموع سكّان الكرة الأرضية من إمكانية
رؤية حادثة شق القمر وقت حصولها .
ومع ملاحظة هذه الأُمور فلا عجب أبداً من عدم تثبيت هذه الحادثة في
التواريخ غير الإسلامية ، ولا يمكن اعتبار ذلك دليلاً على نفيها .
تفسير آيات الحادثة :


إنّ الآية الأُولى ذكرت اقتراب الساعة مع انشقاق القمر ، لأنّ انشقاقه
من علامات نبوّة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونبوَّتُه وزمانُه من
شروط اقتراب الساعة .
كما تتحدّث الآية الثانية عن عناد كفّار قريش ، وعدم انقيادها للمعجزات
، وأنّهم متى رأوا معجزة باهرة ، وحجّة واضحة ، اعرضوا عن تأمُّلها ،
والانقياد لصحَّتها عناداً وحسداً ، ويقولوا : ( سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ) ، أي أنّ سحره ( صلى الله عليه وآله ) مستمر ، فكل معجزة يظهرها لهم يعتبروها سحراً آخر .
ثمّ تتناول الآيات الشريفة اللاحقة أنباء الهالكين من الأُمم السابقة ،
ثمّ يعيد سبحانه عليهم نبذة من أنبائهم ، إعادة ساخطٍ معاتبٍ ، فيذكّر سوء
حالهم في يوم القيامة عند خروجهم من الأجداث ، وحضورهم للحساب .
دلائل الحادثة :


تدلّل هذه الحادثة على قدرة البارئ عز وجل المطلقة في تغيير النظام
الكوني ، وتدل أيضاً على صدق دعوة رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
لنبوّته .
وتدل على إمكانية اضطراب النظام الكوني في المستقبل ، فانشقاق القمر
نموذج مصغّر للحوادث العظيمة التي تسبق وقوع يوم القيامة في هذا العالم ،
حيث إندثار الكواكب والنجوم والأرض ، يعني حدوث عالم جديد .
شعر حول الحادثة :


قال السيّد جواد زيني ـ المتوفّى 1247 ه‍ ـ شعراً ، يذكر فيه آية انشقاق القمر ، ورد الشمس :
أعظم ببدرين بصقع الهدى ** نورهما أشرق للنيّرين
لولاهما ما فلك دار أو ** نجم سماء سار في الخافقين
لم يدرك العقل لمرقاهما ** كمّاً ولا كيفاً ولا قط أين
ماذا يقول ناطق في الثنا ** إن رام عد الفضل في فرقدين
البدر والشمس بظليهما ** رقان مملوكان في النشأتين
هما سراجان ببيتيهما ** كان لعمري لهما آيتين
وإن شق فرد منهما مرّة ** لواحد من ذينك النيرين
فإنّما الآخر في أوجه ** قد رجه الآخر في موضعين (5) .
ـــــــــ
1ـ القمر : 1 - 2 .
2ـ تفسير مجمع البيان 9 / 310 .
3ـ سنن الترمذي 5 / 72 .
4ـ تفسير القمّي 2 / 341 .
5ـ رسائل في حديث رد الشمس : 272 .
بقلم : محمد أمين نجف .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حيدر
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 252
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

بطاقة الشخصية
الوطن:
ما هو قسمك المفضل في المنتدى:

مُساهمةموضوع: رد: حادثة انشقاق القمر   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 3:55 pm

موفق لكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حادثة انشقاق القمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل التقوى :: أقسام موسمية :: وادي الرسول الاعظم(( صل الله عليه واله وسلم))-
انتقل الى: