منتدى اهل التقوى


 
الرئيسيةالموقعس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
444

شاطر | 
 

 ميثم التمار رضوان الله عليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجنون الحسين
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 57
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

بطاقة الشخصية
الوطن: بلاد اخرة
ما هو قسمك المفضل في المنتدى: الواحات الإسلامية

مُساهمةموضوع: ميثم التمار رضوان الله عليه   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 10:33 pm

اسمه وكنيته ونسبه :



أبو سالم ، ميثم بن يحيى التمّار .


عتقه :



كان ميثم عبداً لامرأة من بني أسد ، فاشتراه الإمام علي ( عليه السلام ) منها ، وأعتقه ، وقال له : ( ما اسمك ) ؟ فقال : سالم ، فقال ( عليه السلام ) : ( إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخبرني أنّ اسمك الذي سمّاك به أبوك في العجم ميثم ) .

فقال ميثم : صدق الله ورسوله ، وصدقت يا أمير المؤمنين ، فهو والله اسمي ، قال ( عليه السلام ) : ( فارجع إلى اسمك ، ودع سالماً ، فنحن نكنّيك به ) (1) .


مقامه :



كان ميثم من أصحاب الإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين ( عليهم
السلام ) ، وكان من شرطة الخميس في حكومة الإمام علي ( عليه السلام ) ،
وكان خطيب الشيعة بالكوفة ومتكلِّمها ، وفي مرّة قال لابن عباس : سلني ما
شئت من تفسير القرآن ، فإنِّي قرأت تنزيله على أمير المؤمنين ( عليه
السلام ) ، وعلَّمني تأويله (2) .

أقوال الأئمة ( عليهم السلام ) فيه : نذكر منهم ما يلي :



1ـ قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : ( إذا كان يوم القيامة
نادى مناد : أين حواري محمّد بن عبد الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله
) ، الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه ؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر ،
ثم ينادى مناد : أين حواري علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وصى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فيقوم عمرو بن الحمق ، ومحمّد بن أبي بكر ،
وميثم بن يحيى التمّار ـ مولى بني أسد ـ ، وأويس القرني ) .

قال : ( ثم ينادى المنادى : ... فهؤلاء المتحوّرة أوّل السابقين ، وأوّل المقرّبين ، وأوّل المتحوّرين من التابعين ) (3) .

2ـ قال ميثم : دعاني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقال : ( كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعي بني أُمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة منّي ) ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، أنا والله لا أبرأ منك ، قال : ( إذاً والله يقتلك ويصلبك ) ، قلت : أصبر فذاك في الله قليل ، فقال : ( يا ميثم إذاً تكون معي في درجتي ) (4) .


ممّن روى عنهم : نذكر منهم ما يلي :



الإمام علي ( عليه السلام ) .


الراوون عنه : نذكر منهم ما يلي :



ابنه عمران ، ابنه صالح ، ابنه حمزة .


لقاؤه بأُمّ سلمة ( رضي الله عنها ) :



حجّ ميثم في السنة التي قُتل فيها ، فدخل على أُمِّ سلمة ( رضي الله
عنها ) ، فقالت له : ( من أنت ) ؟ فقال : عراقي ، فسألته عن نسبه ، فذكر
لها أنّه كان مولى الإمام علي ( عليه السلام ) .
فقالت : ( سبحان الله ، والله لربَّما سمعت رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) يوصي بك علياً في جوف الليل ) ، ثمّ دعت بطيب فطيَّبت لحيته ،
فقال لها : أما أنَّها ستخضَّب بدم ، فقالت : ( من أنبأَك هذا ) ؟ فقال :
أنبأَني سيِّدي ، فبكت أُمّ سلمة وقالت له : ( إنّه ليس بسيِّدك وحدك ،
وهو سيِّدي وسيِّد المسلمين ) ، ثمَّ ودَّعته (5) .

إخبار الإمام علي ( عليه السلام ) بقتله :



قال الإمام علي ( عليه السلام ) لميثم : ( والله لتقطعن يداك
ورجلاك ولسانك ، ولتقطعن النخلة التي في الكناسة ، فتشقّ أربع قطع ، فتصلب
أنت على ربعها ، وحجر بن عدي على ربعها ، ومحمّد بن أكتم على ربعها ،
وخالد بن مسعود على ربعها ) .

قال ميثم : فشككت والله في نفسي وقلت : إنّ علياً ليخبرنا بالغيب ! فقلت له : أو كائن ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : ( إي وربّ الكعبة ، كذا عهده إليّ النبي ( صلى الله عليه وآله )) .

وفي خبر آخر : ( إِنَّك تُؤخَذ بعدي ، فتُصلَب وتُطعَن بحربة ،
فإذا كان اليوم الثالث ابتدر منخراك وفمك دماً ، فيخضِّب لحيتك ، فانتظر
ذلك الخضاب ، وتصلب على باب دار عمرو بن حريث عاشر عشرة ، أنت أقصرهم خشبة
، وأقربهم من المطهرة ، وامض حتَّى أريك النخلة التي تصلب على جذعها ) .

فأراه إيَّاها ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : ( يا ميثم ، لك ولها شأناً من الشأن )
، فكان ميثم يأتيها ويصلِّي عندها ، ويقول : بوركت من نخلة ، لك خلقت ،
ولي غذِّيت ، ولم يزل يتعاهدها حتَّى قطعت ، وحتَّى عرف الموضع الذي يصلب
فيه .
وكان ميثم يلقى عمرو بن حريث فيقول له : إنِّي مجاورك ، فأحسن
جواري ، فيقول له عمرو : أتريد أن تشتري دار ابن مسعود أو دار ابن حكيم ؟
وهو لا يعلم ما يقصد بكلامه (6) .

تحقّق ما أخبر به من قتله :



لمّا ولي عبيد الله ابن زياد الكوفة ، علم بالنخلة التي بالكناسة فأمر بقطعها ، فاشتراها رجل من النجّارين فشقّها أربع قطع .

قال ميثم : فقلت لصالح ابني : فخذ مسماراً من حديد فانقش عليه اسمي
واسم أبي ، ودقّه في بعض تلك الأجذاع ، قال : فلمّا مضى بعد ذلك أيّام
أتوني قوم من أهل السوق فقالوا : يا ميثم انهض معنا إلى الأمير نشتكي إليه
عامل السوق ، فنسأله أن يعزله عنّا ويولّي علينا غيره .
قال : وكنت خطيب القوم ، فنصت لي وأعجبه منطقي ، فقال له عمرو بن
حريث : أصلح الله الأمير تعرف هذا المتكلّم ؟ قال : ومن هو ؟ قال : ميثم
التمّار الكذّاب مولى الكذّاب علي بن أبي طالب .
قال ميثم : فدعاني فقال : ما يقول هذا ؟ فقلت : بل أنا الصادق
ومولى الصادق ، وهو الكذّاب الأشر ، فقال ابن زياد : لأقتلنّك قتلة ما
قُتل أحد مثلها في الإسلام .
فقلت له : والله لقد أخبرني مولاي أن يقتلني العتل الزنيم ،
فيقطع يدي ورجلي ولساني ثمّ يصلبني ، فقال لي : وما العتل الزنيم ، فإنّي
أجده في كتاب الله ؟ فقلت : أخبرني مولاي أنّه ابن المرأة الفاجرة .
فقال عبيد الله بن زياد : والله لأكذبنّك ولأكذبن مولاك ، فقال
لصاحب حرسه : أخرجه فاقطع يديه ورجليه ودع لسانه ، حتّى يعلم أنّه كذّاب
مولى الكذّاب ، فأخرجه ففعل ذلك به .
قال صالح بن ميثم : فأتيت أبي متشحّطاً بدمه ، ثمّ استوى جالساً
فنادى بأعلى صوته : من أراد الحديث المكتوم عن علي بن أبي طالب أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) فليستمع ، فاجتمع الناس ، فأقبل يحدّثهم بفضائل
بني هاشم ، ومخازي بني أُمية وهو مصلوب على الخشبة .
فقيل لابن زياد : قد فضحكم هذا العبد ، فقال : فبادروه فاقطعوا
لسانه ، فبادر الحرسي فقال : أخرج لسانك ، فقال ميثم : ألا زعم ابن
الفاجرة أنّه يكذّبني ويكذّب مولاي هلك ، فأخرج لسانه فقطعه ، فلمَّا كان
في اليوم الثاني فاضت منخراه وفمه دماً ، ولمَّا كان في اليوم الثالث ،
طعن بحربة ، فكبَّر ، فمات (7) .

شهادته :



استشهد ميثم ( رضي الله عنه ) في الثاني والعشرين من ذي الحجَّة 60 هـ
، أي : قبل وصول الإمام الحسين ( عليه السلام ) إلى كربلاء بعشرة أيّام .

إخباره بقتل المختار :



قام عبيد الله بن زياد بحبس ميثم ، فالتقى ( رضي الله عنه ) في السجن
بالمختار بن أبي عبيدة الثقفي ، فقال له : ( إنَّك تفلت ، وتخرج ثائراً
بدم الحسين ( عليه السلام ) ، فتقتل هذا الذي يقتلنا ) (Cool ، وفعلاً تحقّق
ذلك بعد ستّ سنوات .
ـــــــــ

1ـ الغارات 2 / 797 .

2ـ اختيار معرفة الرجال 1 / 294 .

3ـ الاختصاص : 61 .

4ـ اختيار معرفة الرجال 1 / 295 .

5ـ الغارات 2 / 798 .

6ـ نفس المصدر السابق .

7ـ نفس المصدر السابق .

8ـ الإرشاد 1 / 325 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ميثم التمار رضوان الله عليه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل التقوى :: الواحات الإسلامية :: وادي العلماء والصالحين-
انتقل الى: