منتدى اهل التقوى


 
الرئيسيةالموقعس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
444

شاطر | 
 

 طرف من مواعظ الإمام علي عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجنون الحسين
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 57
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

بطاقة الشخصية
الوطن: بلاد اخرة
ما هو قسمك المفضل في المنتدى: الواحات الإسلامية

مُساهمةموضوع: طرف من مواعظ الإمام علي عليه السلام   الأربعاء أغسطس 06, 2008 9:13 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليكم احبتي
طرف من مواعظ الإمام عليه السلام

إشتدت
عرى البلاغة للإمام (عليه السلام) ، فهو بحر لا ينزف و لا يدرك غوره، و قد
سخر له الخطاب في إلقاء المواعظ البليغة التي تحمل الحجج البالغة، و تهز
السامع و القارئ، و تترك أثرا عظيما في النفس.


و الموعظة عند
علي (عليه السلام) تحمل مفاهيم عطاء ثرا، تحدد للمسلم طريقه إلى الله، و
أساليب تفاعله مع رسالة الله تعالى و مع الناس من حوله.


و
فضلا عما حمله نهج البلاغة من مواعظ لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، فإن
كتب الوعظ و الإرشاد و التوجيه الاسلامي، لا يكاد يخلو منها كتاب من ذكر
طرف من مواعظه (عليه السلام).


و نذكر هنا بعضا من مواعظه التي ضمنها نهج البلاغة:


«أيها الناس!لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله، فإن الناس قد اجتمعوا على مائدة شبعها قصير، وجوعها طويل.


أيها
الناس!إنما يجمع الناس الرضى و السخط، و إنما عقر ناقة ثمود رجل واحد،
فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضى، فقال سبحانه: (فعقروها، فأصبحوا
نادمين) فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض
الخوارة.


أيها الناس!من سلك الطريق الواضح ورد الماء، و من خالف وقع في التيه» (1).


«أيها
الناس!إنما الدنيا دار مجاز، و الآخرة دار قرار، فخذوا من ممركم لمقركم، و
لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم، و أخرجوا من الدنيا قلوبكم، من
قبل أن تخرج منها أبدانكم، ففيها اختبرتم، و لغيرها خلقتم. إن المرء إذا
هلك قال الناس: ما ترك؟و قالت الملائكة: ما قدم؟لله آباؤكم: فقدموا بعضا
يكن لكم قرضا، و لا تخلفوا كلا فيكون فرضا عليكم» (2).


«أوصيكم
عباد الله، بتقوى الله، التي هي الزاد و بها المعاذ: زاد مبلغ، و معاذ
منجح، دعا إليها أسمع داع، و وعاها خير واع، فأسمع داعيها، و فاز واعيها.


عباد
الله إن تقوى الله حمت أولياء الله محارمه، و ألزمت قلوبهم مخافته، حتى
أسهرت لياليهم، و أظمأت هواجرهم، فأخذوا الراحة بالنصب، و الري بالظمأ، و
استقربوا الأجل فبادروا العمل، و كذبوا الأمل فلاحظوا الأجل» (3).




1ـ نهج البلاغة/نص رقم 201/باب الخطب. السخط: الغضب. ثمود: قوم نبي الله صالح (عليه السلام).



خارت: من الخوار صوت الثور، أي حين خسف الله أرضهم كان لها صوت كصوت
الثور. السكة المحماة : حديدة المحراث. الأرض الخوارة: اللينة الهشة.


2ـ نهج البلاغة/نص رقم 203. مجاز: ممر إلى الآخرة.



3ـ نهج البلاغة/نص رقم 114. و عاها: فهمها و حفظها. حمت: منعت، يعني
التقوى منعت الأولياء من ارتكاب الجرائم. الهواجر: الأيام الشديدة الحر و
مع شدة حرارتها فقد أظمأ المتقون أنفسهم فيها صوما. النصب: التعب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور المنتظر
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 306
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

بطاقة الشخصية
الوطن: بلاد اخرة
ما هو قسمك المفضل في المنتدى: الواحات الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: طرف من مواعظ الإمام علي عليه السلام   الأربعاء أغسطس 06, 2008 12:00 pm

بارك الله فيك اخوي الغالي

_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حيدر
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 252
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

بطاقة الشخصية
الوطن:
ما هو قسمك المفضل في المنتدى:

مُساهمةموضوع: رد: طرف من مواعظ الإمام علي عليه السلام   الإثنين أغسطس 18, 2008 2:16 am

بارك الله فيك اخوي الغالي
مجنون الحسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طرف من مواعظ الإمام علي عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل التقوى :: الواحات الإسلامية :: وادي أهل اليقين عليهم السلام-
انتقل الى: