منتدى اهل التقوى


 
الرئيسيةالموقعس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
444

شاطر | 
 

 قضية الإمام المهدي عج في الفكر الاسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الروازق
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 06/07/2008

بطاقة الشخصية
الوطن:
ما هو قسمك المفضل في المنتدى:

مُساهمةموضوع: قضية الإمام المهدي عج في الفكر الاسلامي   الإثنين أغسطس 11, 2008 9:25 am



قضية الإمام المهدي عج







في الفكر الإسلامي


بسم الله الرحمن الرحيم


الخطاب السياسي للحسين ع رؤية مقارنة:

نحاول في هذه الليلة أن نعقد مقارنة بين الخطاب السياسي للإمام الحسين ع والخطاب السياسي للإمام المهدي عج حيث سنلاحظ وجود تقارب بل تطابق في الخطوط العريضة لهذين الخطابين.

لمّا ورد إمامنا الحسين كربلاء في اليوم الثاني من محرم الحرام خطب أصحابه وأهل بيته قائلاً:([1])

«اللهمّ إنا عترة نبيك قد أخرجنا وطردنا وأزعجنا عن حرم جدنا وتعدتّ بنو أمية علينا، اللهمّ فخذ بحقنا وانصرنا على القوم الظالمين».

ثم قال ع: «الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت به معائشهم فإذا محصّوا بالبلاء قلَّ الديّانون».

ثم قال: «أمّا بعد فقط نزل بنا من الأمر ما قد ترون وأن الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها ولم يبق منها إلاّ صبابة كصبابة الإناء وخسيس عيشٍ كالمرعى الوبيل».

وقال ع: «ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله ألا وإني لا أرى الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاّ برما».

مكونات الخطاب:

هذا الخطاب في أوّل تصريح رسمي للإمام الحسين ع حينما دخل أرض كربلاء يتألف من ثلاثة مقاطع:

المقطع الأوّل: التظلم، وبيان ظلامة الحقّ، وظلامة أهل البيت «اُخرجنا وطردنا عن حرم جدنا».

المقطع الثاني: تقييم الواقع الاجتماعي، تقييم الدنيا «الناس عبيد الدنيا».

المقطع الثالث: الانتصار للحقّ «ليرغب المؤمن في لقاء الله».

هذه ثلاثة مقاطع تضمنها خطاب الحسين ع أوّل وروده إلى كربلاء.

الخطاب السياسي الأوّل للإمام المنتظر عج:

العجيب أن هذا الخطاب بهذه المقاطع الثلاثة وبعبارة مقاربة جداً نجده يصدر من الإمام الحجة المنتظر عج لدى أوّل ساعة خروجه في مكّة المكرمة.

هذا المضمون بعبارات قد تجدها نفس العبارات وبنفس الأفكار، إمامنا المنتظر عج يوم خروجه في مكّة المكرمة وقد أسند ظهره إلى البيت يخطبُ الناس وقد هبط عليه جبرائيل وقال له أمدد يدك أبايعك فيكون أوّل من يبايعه جبرائيل مع أربعة آلاف من الملائكة.([2])

إمامنا المنتظر عج خطب نفس خطاب الحسين عج من حيث المقاطع والمضمون وحتى من حيث العبارة اسمعوا إلى خطاب إمامنا المنتظر عج ساعة خروجه.

المقطع الأوّل:

«أيها الناس إنّا أهل بيت نبيكم وقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وبغي علينا ودفعنا عن حقنا وافترى أهل الباطل علينا»،([3]) هذا هو المقطع الأوّل هو التظلم وبيان الظلامة هو نفس المقطع الذي ذكره الإمام الحسين ع .

المقطع الثاني:

إمامنا الحسين ع هكذا قال: «وأن الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها ولم يبق منها إلاّ صبابة».

الإمام المنتظر ع مثل هذا المعنى يذكره أيضاً في المقطع الثاني من خطابه حيث يقول:

«فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها، وآذنت بالوداع».([4])

المقطع الثالث: الانتصار للحقّ:

يقول ع: «وإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله والعمل بكتابه وإماتة الباطل وإحياء السنة»([5]) وهذا هو نفس ما ذكره إمامنا الحسين ع حين قال: «ألا ترون إلى السنّة قد أميتت، وإلى البدعة قد أحييت...».

هذا التلاقي والتقارب في الخطاب السياسي للإمامين يوضح نقطة اشتراك مهمة.

يومَ أمس أشرنا إلى أن هناك اشتراك بين الثورتين والحركتين على مستوى الأهداف أوّلاً، وعلى مستوى المناهج ثانياً وعلى مستوى الشخصية القائمة بالثورة ثالثاً وعلى مستوى التاريخ والمسار التاريخي رابعاً.

الاشتراك في الأهداف:

اليوم نقف عند فقرة الاشتراك الكبير في الأهداف، هذه أهداف الإمام المنتظر ع وتلك أهداف الإمام الحسين ع.

اسمحوا لي، أن أقرأ لكم الرواية بنصها كما جاءت بكتبنا التاريخية.

هكذا تقول الرواية: عن الإمام الصادق ع:

«إذا أذن الله U للقائم في الخروج، صعد المنبر، ودعا الناس إلى نفسه وناشدهم بالله ودعاهم إلى حقّه، وأن يسير فيهم بسيرة رسول الله 9 ويعمل فيهم بعمله، فيبعث الله Y جبرئيل ع حتّى يأتيه فينزل على الحطيم _ الحطيم أحد جدران الكعبة الأربعة بمعنى تتحطم عنده الذنوب _.

ثم يقول له: إلى أي شيء تدعو؟

فيخبره القائم عج فيقول جبرئيل ع: أنا أوّل من يبايعك ابسط يدك، فيمسح على يده، وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيبايعونه».([6])

لاحظوا أصحاب الإمام المنتظر عج، هناك قادة الألوية وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر وهناك جنود وهم الآلاف المؤلفة من شيعته.

يلتحق به أوّلاً قادة الألوية الثلاثمائة وثلاثة عشر، «وقد وافاه ثلاث مئة وبضعة عشر رجلاً فيبايعونه ويقيم بمكّة _ يبقى إمامنا بمكّة _ «حتى يتم أصحابه عشرة آلاف أنفس ثم يسير إلى المدينة المنورة».([7])

إنَّ أوّل انطلاقة للإمام المنتظر عج تكون من المدينة، لكن دون أن يعلن الثورة، تماماً مثل حركة الحسين ع، الحسين أوّل ما خرج من المدينة المنورة لم يعلن الثورة.

الثورة أين أعلنها الحسين؟ أعلنها في مكّة.

إمامنا المنتظر عج، أوّل ما يظهر في المدينة ثم يرحل من المدينة لأسباب،([8]) يرحل إلى مكّة، وفي مكّة يعلن الثورة وقد أسند ظهره إلى البيت الحرام ويبايعه جبرائيل ويلتحق به أصحابه ثم يعود إلى المدينة لتحريرها من جيش السفياني، وقد اجتمع له عشرة آلاف من أصحابه.





([1



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور المنتظر
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 306
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

بطاقة الشخصية
الوطن: بلاد اخرة
ما هو قسمك المفضل في المنتدى: الواحات الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: قضية الإمام المهدي عج في الفكر الاسلامي   الجمعة أغسطس 29, 2008 12:51 pm


_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قضية الإمام المهدي عج في الفكر الاسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اهل التقوى :: الواحات الإسلامية :: الوادي الاسلامي العام-
انتقل الى: